الصفحة 8 من 44

*عن أبي سعيد بكر بن عمرو مولى المهري أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له: إني كثير العيال ، وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف فقال أبو سعيد: لا تفعل إلزم المدينة ، فإنا خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - -أظنّ أنه قال - حتى قدمنا عسفان .. الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنّ إبراهيم حرّم مكة فجعلها حرما وإني حرّمت المدينة حراما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا لعلف ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، اللهم بارك لنا في مدنا ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما من مدينة شٍِعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها" (رواه مسلم) ورواه مسلم أيضا من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سعيد مولى المهري أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له: ويحك ، لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة إذا كان مسلما"

وخلاصة القول: ما تقدّم من الأحاديث الصحيحة في هذا المبحث دال على تحريم المدينة ما بين جبل عير إلى جبل ثور وهما حدّا المدينة من جهتي الجنوب والشمال والله أعلم

الأحاديث الواردة في زيادة حرم المدينة على التحديد المتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت