*وتقدم في حديث أنس عند الشيخين في حديث الدجال:"إن المدينة ترجف بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق"فدل ذلك على أنه قد يوجد كفار بالمدينة ، وقد أجيب عن الأحاديث الأولى بأجوبة منها: أن اليأس الحاصل من الشيطان إنما بسبب ما رآه من ظهور الإسلام وانتشاره في جزيرة العرب وتمكنه من القلوب في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلذلك أيس أن يرجع الناس إلى عبادته وهو لا يعلم الغيب بما يحدث بعد ذلك
الأحاديث الواردة في المفاضلة بين المدينة وبين غيرها من البلدان
*لم يصح أي حديث في هذا الباب
الأحاديث الواردة في تأسيس المسجد النبوي على التقوى
* عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض ثم قال:"هو مسجدكم هذا" (لمسجد المدينة"(رواه مسلم) "
وذكر روايات بأسانيد أخرى
*وهذه الأحاديث دالة على أن المسجد الذي أُسس على التقوى هو المسجد النبوي وقد تكلم بعض العلماء في هذه الأحاديث بحجة أنها معارضة لقوله تعالى:"لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين"