الصفحة 28 من 44

*عن عبد الله بن عباس قال:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة ثم أُمر بالهجرة وأُنزل عليه {وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} وروي عن قتادة بإسناد صحيح أنه قال:"مدخل صدق":"المدينة"و"مخرج صدق":"مكة"

وبإسناد صحيح عن الحسن البصري في قوله تعالى: {أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق} قال:كفار أهل المدينة ، فأمره أن يخرج إلى المدينة فهو الذي قال الله {أدخلني مدخل صدق} ، وهذه الآية دالة على فضل المدينة لأن الله عز وجل بدأ بذكرها في قوله تعالى: {وقل ربي أدخلني مدخل صدق} وهو المدينة والمخرج صدق مكة ، وكان القياس أن يبدأ بمكة لأنه خرج منه قبل أن يدخل المدينة ويأبى الله أن ينقل نبيه - صلى الله عليه وسلم -إلا إلى ما هو خير منه ، وهذا أحد الأدلة للقائلين بتفضيل المدينة على مكة وأجيب عنه بأن تفسير"مدخل صدق"بأنه المدينة غير متفق عليه بين المفسرين فقد ذكر أحمد العباسي أربعة عشر معنى لقوله تعالى {مدخل صدق} وإن سُلم بأن المراد به المدينة فإن البداءة بها في الذكر لا يعيّن أفضليتها على مكة وإنما التقديم غايته الاهتمام واهتمامه بأمر المدخل أعظم من المخرج فإنه حاصل فيه ولهذا بدأ به

الأحاديث الواردة في حبّ النبي - صلى الله عليه وسلم -المدينة

*عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا لمكة أو أشد ..."

*وذكر حديث:"اللهم إنك تعلم أنهم أخرجوني من أحب البلاد إلي فأسكني في أحب البلاد إليك"وذكر أنه موضوع

وهذا الحديث الموضوع هو أحد أدلة القائلين بتفضيل المدينة على مكة ومما يدل على بطلانه أيضا ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -أنه قال حين خرج من مكة:"والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله عز وجل ولولا أني خرجت منك ما خرجت"

الأحاديث الواردة في تضاعف الأعمال بالمدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت