*عن عبد الله بن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم -قال:"من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل فإني أشفع لمن مات بها"وفي رواية:"فإني أشهد لمن مات بها"، وفي رواية:"فإنه من مات بها كنت له شفيعا أو شهيدا"
*عن صُميتة -امرأة من بني ليث بن بكر كانت في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول:"من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإنه من مات بالمدينة كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة"إسناده صحيح
*عن سُبيعة الأسلمية رضي الله عنها أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال:"من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة"صحيح
*فيه دلالة على فضل الموت بالمدينة وفي قوله - صلى الله عليه وسلم:"من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل"حثّ على تحري الموت بها وذلك بلزوم الإقامة بها والتضرع إلى الله عز وجل أن يجعل موته بها ، وقد كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول:"اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك - صلى الله عليه وسلم -" (رواه البخاري)
اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك - صلى الله عليه وسلم -
الأحاديث الواردة في أروز الإيمان إلى المدينة
*عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جُحرها" (الشيخان) ، وفي رواية"يوشك الإيمان أن يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها"