فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 336

أيها الأخوة: إلى متى لا نحافظ على الصلاة ،إلى متى وتبقى مساجد المسلمين تشكو إلى الله عز وجل خصوصًا صلاة الفجر. كل هذه الآيات والنذر التي تمر فوق رؤوسنا لا تستحق أن نؤدي شكرها ،أقل ما نقدمه لله أن نحافظ على الصلاة؟ والله إنها لآية عظيمة من آيات الله ،هذا الذي حصل قبل أيام ،لكن لن يتعظ ويعتبر. يأتي قدر الله عز وجل ،ثم يسقط في أرض المسلمين ،ولا يختار إلا فئة أرادهم الله عز وجل ،اختارهم لذلك. وهناك حولهم من لم يصبه شيء. تخيل يا أخي لو تقدم هذا الذي سقط عدة أمتار، أو تأخر عدة أمتار ،ثم سقط عليك وأهلكك أنت وأولادك وزوجتك وجيرانك. والله إنها لآية عظيمة تستحق لوحدها خطبة كاملة لما فيها من المؤشرات. و>ن هناك جنود لله عز وجل لو صدق المسلمون مع الله لسخرها لهم. (ولا يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر) .

فنقول ألا تستحق هذه النعمة وغيرها كثير كثير أن تؤدي شكرها يا عبد الله ،وتقبل على ربك وتحافظ على صلاتك. وإلا فنخشى والله أن يصيبنا ما أصاب غيرنا ،أو ينطبق علينا قوله تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) . (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا إلا من تاب) .

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت