الصفحة 16 من 343

-ومن التناقضات الغريبة حقًا هو وجود الكثير من التعليمات التي تملأ التوراة بشأن الذبح والمحرقة ( على الأخص في سفر اللاوبين ) بينما يصرح سفر إرمياء [ 7: 22 ] أن الله لم يأمر قط بتقديم ذبائح أو محارق !"هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل: ضموا محارقكم إلى ذبائحكم وكلوا لحمًا ، لأني لم أكلم آبائكم ولا أوصيتكم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلًا: اسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعبًا ، وسيروا في الطريق الذي أوصيتكم به ليحسن إليكم".

-من الملاحظ عند القراءة الجيدة لتاريخ ألواح الناموس أن نفس اللوح الذي قيل أن الله قد كتبه تجده في قصة أخرى أن موسى هو الذي كتبه ، قارن سفر الخروج ( 34: 7 ) في مقابل سفر الخروج ( 34: 1 ) وسفر التثنية ( 10: 2 - 5 ) .

-تبعًا لسفر الخروج ( 6: 2 ) قد أخبر الله نبيه إبراهيم أن اسمه ليس"يهوه"إلا أنه عاد وأكد له تبعًا لسفر التكوين ( 22: 14 ) أن اسمه"يهوه".

-تبعًا لسفري العدد والتثنية يكون هارون قد توفي مرتين في مكانين مختلفين أحدهما على جبل حور ( العدد 20: 28 وأيضًا 33: 38 ) والآخر في موسير ( التثنية 10: 6 ) .

-وتبعًا للرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (15: 5) فقد ظهر يسوع للإثنى عشر [ بعد نشوره ] على الرغم من أنه لم يكن آنذاك هناك أثنى عشر [ حيث انتحر أحد الأثنى عشر قبل صلب يسوع ] ( ولا نخمن أن بولس كان قد اعتبر نفسه أحدهم ) [ وهو بذلك يعتبر أيضًا أن نهايات الأناجيل من الصلب والفداء والقيامة والظهور من اختراعات بولس ] . وعلى أية حال فإن هيئة الحواريين قد اكتمل عددها بعد ذلك ، ولم يعد هناك مجال لدخول حواري ثاني عشر آخر يُدعى بولس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت