شيطان ، والشياطين ، رغم شِرّيرِيّتهم ، لا يخطئون مثل هذه الأخطاء البدائية . لكن يبدو أنه من أولئك الشياطين الفاشلين الذين منهم أحمد الشلبى مورّط أمريكا في العراق . على كل حال فالصواب هو فتح تاء"أقواتَهم"لأنها ليست جمع مؤنث سالما كما يظن الأغبياء بل جمع تكسير ، فلذلك تُنْصَب بالفتحة لا بالكسرة )، و"بإسمنا" ( الماكرين / 15 ، وهى مثل الهمزة فى"الانتقام"لا ينبغى أن تُلْفَظ ) ، و"زَنُوا" ( الماكرين / 17 ، من"الزنى"، وهو خطأ لا يليق صوابه"زَنَوْا") ، و"حضيرة" ( مرتين: الرعاة / 13 ، والمحرّضين / 10 ، والصواب ، كما لا يخفى إلا على جاهل قد طمس الله على عينه وجعل على عقله غشاوة ، هو"حظيرة"، وهو المكان الذى ينبغى أن يوضَع فيه أمام مذْوَدٍ مملوءٍ تبنًا وبرسيمًا هؤلاء الطَّغَامُ الذين يحاولون بغبائهم أن يطفئوا نور الله بأفواههم النَّتِنَة ) ، و"نقول له: كن ، فيكونَ" ( النسخ / 10 ، بفتح نون"يكون"من غير أى داع ، والواجب ضمّها لأن الفعل المضارع لم يسبقه ناصب من أى نوع ) ، و"أشرك بنا من يشاركنا وِلائِنا لعبادنا" (المشركين / 12 ، بكسر همزة"ولاء"، وحقها الفتح لأن الكلمة مفعول ثان للفعل"يشاركنا". وهى ، كما يرى القارئ ، غلطة لا يقع فيها إلا جاهل له في الجهل تاريخ عريق مؤثَّل ) ، و"مؤمنين منافقين"( الكبائر / 9 ، ولا أدرى كيف يُوصَف المؤمن بأنه منافق ، اللهم إلا إذا جاز لنا أن نقول: فلان قصير طويل ، وطيب شرير ، وذكى غبى ... إلخ ، أو إلا إذا احتُجَّ علينا بأن قائل هذا هو الله ، الذى لا تُرَد له مشيئة ، فهو لا يُسْأل عما يفعل . لكن فات ذلك المجادلَ الشَّكِسَ أن إرادة الله تعالى لا تتعلق بالمستحيلات وأنها فوق السخافات والسفسطات . أما إذا قبل إنه إله أمريكى يحق له أن يفعل أى شىء دون أدنى حرج ، فإننا نبادر بالموافقة ما دام فاعل هذا من ذلك الصنف من الناس