وبعد ، فهذه عينة من الأخطاء اللغوية التى سقط فيها سقوطَ الجرادل صاحبُنا الإلهُ الخواجة وأذيالُه من بنى جلدتنا الذين أخجلونا وشمّتوا الدنيا فينا بجهلهم بلغة القرآن المجيد الجديرة بالحب بل بالعشق بل بالوَلَه حتى ممن يكره كتابَها العزيزَ والرسولَ الذى أُنْزِل عليه هذا الكتاب ضياءً وهدًى للعالمين:"وما كان النجسُ والطمثُ والمحيضُ والغائطُ والتيممُ والنكاحُ والهجرُ والضربُ والطلاقُ إلا كومةُ رِكْسٍ لفظها الشيطان بلسانكم" ( الطهر/ 6 ) ، وصوابها:"كومةَ ركس"بفتح التاء لأنها خبر"كان") ، و"كى يَشْهَدهم الناسَ" ( الصلاة / 3 ، بفتح سين"الناس"رغم أنها فاعلٌ حقُّه الرفعُ بالضمة ) ، و"ذلكم هم المنافقون" ( نفس السورة والفقرة ، وهى غلطة لا يمكن أن يقع فيها إلا إله أمريكانى من الذين يقولون:"يا خبيبى ! يا خَبّة إينى"، أما لو كان رب العالمين هو الذى أنزل هذا الكتاب لقال:"أولئك / أولئكم هم المنافقون"، إذ إن الكاف التى في آخر اسم الإشارة لا علاقة لها بالمشار إليه ، الذى هو هنا"الكافرون"، بل تتغير حسب طبيعة من نخاطبه: إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا، أما الذى يتغير حسب تغير المشار إليه فهو اسم الإشارة نفسه . ومادام"المنافقون"جمعا فينبغى استخدام"أولئك"لهم . ترى أَفَهِم الأوباشُ أم نُعِيد الكلام من البداية ؟ ولا بأس عندنا من الإعادة ، ففى التكرار للحمير إفادة ! ) ، و"خلقناكم ذكرا وأنثى يتحدان زوجًا فردا" ( الزواج / 3 ، وهو كلام ركيك من كلام الخواجات ) ، و"الإنتقام" ( الإخاء / 11 ، بهمزة تحت الألف ، وهو خطأ شنيع صحته"الانتقام"دون التلفّظ بالهمزة لأنها همزة وصل لا تُنْطَق ) ، و"وصَّيناكم بألا تَدِنُوا" ( الماكرين / 6 ، يقصد"بألا تدينوا"، وهذا أيضا كلامٌ خواجاتى ) ، و"سلبتم أقواتِهم"( الماكرين / 7 ، وهو جهلٌ مُدْقِع أستغرب كيف يقع فيه