الصفحة 6 من 79

و الحديث الحادي عشر ، افتراه عمرو بن عبيد البصري المعتزلي ( ق:2 ه) ،و فيه: (( إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه ) ) (1) .و الثاني عشر اختلقه أحمد بن عبد الله الجويباري ، و فيه: (( إنه سيكون في أمتي رجل يّقال له أبو حنيفة ، يجدد الله سنتي على يده ) ) (2) . و الثالث عشر و الرابع عشر هما أيضا للجويباري ، و فيهما: (( من امتشط قائما ركبه الدين ) )، و (( حضور مجلس عالم خير من حضور جنازة ،و من ألف ركعة ، و من ألف حجة ،و من ألف غزوة ) ) (3) . و الحديث الخامس عشر ، وضعه المؤدب محمد بن سهل الباهلي ، و فيه: (( من كثرت صلاته بالليل ، حسن وجهه بالنهار ) ) (4) .و آخرها - أي الأحاديث - كذبه أبو ميمون بن جعفر بن نصر (ق:3ه) ، و فيه: (( لا تعلّموا نساءكم الكتابة ، و لا تَسكنوهن العلالي ، خير لهو المرأة المغزل ،و خير لهو الرجل السباحة ) ) (5) .

و إضافة لما ذكرناه أشير هنا إلى فائدتين ، أولها أن الكذابيّن محمد بن عثمان النصيبي ، و محمد بن عبد الله الشيباني الكوفي ، كانا متخصصيّن في وضع الأحاديث للرافضة -الشيعة- على حد قول اين الجوزي (6) .و ثانيهما أن الكذاب عبد الله بن المسور بن عون الهاشمي ( ق:2 ه) كان يضع الحديث المكذوب من كلام الناس )) (7) .

(1) العقيلي: المصدر السابق ، ج3 ص: 280 .

(2) الذهبي: ميزان الاعتدال ، ج1 ص: 245 .

(3) نفس المصدر ، ج 1 ص: 245 ، 246 .

(4) ابن حجر: المصدر السابق ، ج5 ص: 34 .

(5) الذهبي: المصدر السابق ، ج 2ص: 150 .

(6) ضعفاء ابن الجوزي ، ج3 ص: 84 .

(7) ابن حجر: المصدر السابق ، ج 3 ص: 360 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت