الصفحة 42 من 79

و من هؤلاء الزنادقة: عبد الكريم بن أبي العوجاء، قتله الخليفة العباسي المهدي ، بعد سنة 160 ، قتله بسبب الزندقة ،و عندما أخذ لقطع عنقه، اعترف بوضع أربعة آلاف حديث ، حرّم فيها الحلال و حلل فيها الحرام (1) . و الثاني هو عبد الرحمن بن خراش ، مَتهم بالزندقة ، روى الأباطيل في مثالب الشيخين الصديق و الفاروق -رضي الله عنهما - و حدّث بالمراسيل و وصلها (2) . و ثالثهم: يوسف بن خالد السمتي البصري ، قال عنه المحدثون: كذاب متروك ، زنديق خبيث (3) .و رابعهم الزنديق محمد بن سعيد المصلوب (ق:2ه) ، قتله الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور ، بسبب الزندقة ، قال عنه أهل الحديث: كذاب زنديق ، وضع أكثر من أربعة آلاف حديث (4) .و خامسهم الأديب المتفلسف أبو حيان التوحيدي (ق:4ه) ، مَتهم بالزندقة و الكذب و الانحلال ،و التعطيل و القدح في الشريعة (5) . و آخرهم أبو عبد الرحيم الكوفي (ق:1ه) ،و إسحاق بن محمد الأحمر ، قال عنهما أهل الحديث: كذابان زنديقان (6) .

(1) الذهبي: الميزان ، ج4 ص: 386 .و ابن حجر: المصدر السابق ، ج3 ص: 51 .

(2) الذهبي: تذكرة الحفاظ ، ج2 ص: 185 ، 684 .و ابن حجر: المصدر السابق ،ج3 ص: 444 .

(3) الذهبي: المغني ، ج2 ص: 762 .و ابن أبي حاتم: الجرح و التعديل ، ج9 ص: 221 .

(4) ابن حجر: تهذيب التهذيب ، ج9 ص: 163 .

(5) ابن حجر: لسان الميزان ، ج7 ص: 163 .

(6) نفس المصدر ، ج7 ص: 77 .و الذهبي: ميزان الاعتدال ، ج1 ص: 349 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت