ما حالك وما قرارك بعدما علمت أن الدين هو ما شرعه الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟
وما حالك وما قرارك بعدما علمت أن الله أكمل لنا الدين ولم يكن هناك خلل أو تقصير في أي جانب من الجوانب ؟
وما حالك وما قرارك بعدما علمت إن محبة العبد لربه لا تترجم إلا عن طريق إتباع العبد لرسوله صلى الله عليه وسلم ؟
وما حالك وما قرارك بعدما علمت من قول نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم: (( من عم لملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) )؟.
أما زلت مصرا على ما أنت عليه ؟
أما زلت مصرا على العناد والاستكبار ؟
أم انك ستكون المسلم المطيع لأوامر ربه المتبع لهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ؟
ولتحذر أن تكون أيها الحبيب:
على صورة هذا الرجل الذي كان يأكل عند النبي صلى الله عليه وسلم بشماله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل بيمينك ) )قال لا أستطيع قال: (( لا استطعت ) )فما رفعها إلى فيه ، وقال صلى الله عليه وسلم: (( ما منعه إلا الكبر ) ).
فلقد دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم لما استكبر على تطبيق وتنفيذ ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم .
أيها المسلم الحبيب:
هل ترغب في شربة ماء بيد النبي صلى الله عليه وسلم من حوضه يوم القيامة ؟
فعليك:
بالإتباع حتى تمكن من تحقيق ذلك ، وإلا كانت الأخرى أن يقال لك:
(( بعدًًا بعدًا(سحقا سحقا) لمن بدل بعدي )).
فلتحذر:
? فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ? [ النور: 63] .
وآخر دعوانا ن الحمد لله رب العالمين .
كتبه
سعيد محمد السواح
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين