إن الغيرة حرقة في القلب، ومراقبة للرب، وعزيمة على صيانة الشرف والعرض من أن يشار إليه ببنان.. أو يلوكه لسان.. أو تسرق النظر فيه عينان.. أو يمسه إنسان.. وذلك يتطلب من الغيور فقهًا بمنهج الله في القوامة على أهله ومراعاة أصله وعرفه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.