ذلكم هو محمد رسول الله ! .. باني أول دولة ! ومنشئ أول مجتمع!
من أقوال الغربيين عن الرسول وشريعته
قال المستشرق الفرنسي المسلم"ناصر الدين رينه":
وكان النبي يُعنى بنفسه عناية تامة ، إلى حد أن عرف له نمط من التأنق على غاية من البساطة ، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال . وهو في كل ذلك يريد من حسن منظره البشري أن يروق الخال سبحانه وتعالى .
ومن هذا كان يحرِّم بشدة التغالي في الملبس ، وعلى الخصوص لبس الحرير ، حتى لايتيح للأغنياء فرصة التعالي على الفقراء...
وقال غوستاف لوبون بعد أن نقل أوصاف الرسول عن المصادر الإسلامية:"ويضاف إلي الوصف السابق ما رواه مؤرخو العرب الآخرون من ، أن محمدًا كان شديد الضبط لنفسه ، كثير التفكير صموتا ،حازما سليم الطوي عظيم العناية بنفسه ، مواظبًا على خدمتها بالذات حتى بعد اغتنائه ."
وكان محمد صبورًا قادرًا على احتمال المشاق ، ثابتًا بعيد الهمة ، لين الطبع وديعًا ، فذكر أحد خدمه أنه ظل عنده ثماني عشرة سنة فلم يُعزره قد في تلك المدة ولو مرة واحدة.
وكان محمد مقاتلا ماهرًا ، فكان لا يهرب أمام المخاطر ولا يلقي بيديه إلى التهلكة ، وكان يعمل ما في الطاقة لإنماء خُلُق الشجاعة والإقدام في بني قومة .
وقيل: إن محمدا كان مصابًا بالصَّرع ولم أحد في تواريخ العرب ما يُبيح القطع في هذا الرأي ، وكل ما في الأمر ما رواه معاصرو محمد ، وعائشة منهم ، من أنه كان إذا نزل الوحي عليه اعتراه احتقان وجهي فغطيطُ فغشيان وإذا عدوت حماسة (واندفاع) محمد ، وجدته حصيفًا سليم الفكر ...
ولا يقف أيُّ قول بخداع محمد ثانية أمام سلطان النقد ، ومحمد كان يجد في حماسه ما يحفزه إلى اقتحام كل عائق ، ويجب على من يود ، يفرض إيمانَه على الآخرين أن يؤمن بنفسه قبل كل شيء ، ومحمد كان يعتقد أنه مؤيد من الله فيتقوى فلا يرتد أما أي مانع .