الصفحة 22 من 70

-تكلم الناظم رحمه الله عن حروف الإستعلاء والإطباق وذلك ببيانها وبيان تفخيمها فقال: ( وحَرْفَ الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ ) أي أن حروف الإستعلاء دائمًا تفخم ، ثم قال: ( وَاخْصُصَا الاِطْبَاقَ ) أي واخصص الحروف المطبقة [ وهي الصاد والضاد والظاء والطاء ] من بين سائر حروف الإستعلاء وذلك بكونها ( أَقْوَى ) تفخيمًا من غير المطبقة .

-ثم ذكر الناظم مثالين فقال ( نَحوُ: قَالَ ) فهذا مثال لحرف استعلاء غير مطبق وهو القاف ( و ) المثال الآخر ( الْعَصَا ) فهو مثال لحرف استعلاء مطبق وهو الصاد .

-ثم أكد الناظم رحمه الله على الإطباق وذلك بتبيينه خاصة في بعض المواضع فقال:-

( وَبيِّنِ الإِطْبَاقَ ) وذلك في حرف الطاء ( من ) من كلمة ( أحطت ) في قوله تعالى { قال أحطت } ( مع ) كلمة ( بسطت ) في قوله تعالى { لئن بسطت } ونحوهما لئلا تشتبه الطاء بالتاء . وهنا إدغام الطاء بالتاء إدغام ناقص ولذلك تبقى صفة الإطباق بالطاء المدغمة . وصفة الإدغام الناقص أن تبدأ بطاء وتنتهي بتاء فكأنهما حرف واحد أوله طاء وآخره تاء .

-ثم ذكر الناظم كلمة ( نخلقكم ) في قوله تعالى { ألم نخلقكم من ماء مهين } فقال:-

( والخُلْفُ بنخلقكمْ وَقَعْ ) أي وقع الخلاف عند جميع القراء إلا السوسي فليس له إلا وجه واحد .

فوقع الخلاف في إدغام القاف بالكاف: هل تبقى معه صفة الإستعلاء أو لا ؟

الوجه الأول: الإدغام الكامل وهو الأشهر وذلك بأن لا تبقى صفة الإستعلاء مع الإدغام فتنطقها هكذا ( نخلُكُّم ) .

الوجه الثاني: الإدغام الناقص وذلك بأن تبقى صفة الإستعلاء في القاف مع إدغامها . [ فتبدأ بقاف وتنتهي بكاف كما سبق ذكره ] .

• فائدة: مراتب التفخيم خمس:-

1-المفتوح الذي بعده ألف مثل [ قَال ]

2-المفتوح الذي ليس بعده ألف مثل [ خلقَكم ]

3-المضموم مثل [ يقُول ]

4-الساكن مثل [ ويقْتلون ]

5-المكسور مثل [ قِيل ]

تنبيهات في استعمال صفات الحروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت