الصفحة 287 من 442

وهذا الكتاب يبحث في النفس الإنسانية وما يعتريها من الهوى، والشهوة، والجهل، وما تتأدب به النفوس، وتتهذب، وتصبح راضية مطمئنة.

وهذا الكتاب من القطع المتوسط، وعدد صفحاته 126، وقد قام بتحقيقه والتعليق عليه د. أحمد عبدالرحيم السَّايح ، وهذه الطبعة هي الأولى 1413هـ _ 1993م، وقد نشرته الدار المصرية اللبنانية.

_ =النقولات المنتقاة+: قال الحكيم الترمذي ×:

1_ إن الله أنشأ خلقه؛ لإظهار ربوبيته، ولبروز آثار قدرته، وتدبير حكمته، وليكون ذكره ومدحه مرددًا على القلوب وعلى ألسنة الخلق والخليقة، لما علم في غيبه، فأنبأنا في تنزيله، فقال _جل ذكره_: [وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ] الجاثية:22.

فَأَعْلَمَنا لِمَا خلق، فقال: [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ] الذاريات:56. فقال أهل اللغة: إلا ليوحدون، ومثل ذلك قوله _ تعالى _: [إِيَّاكَ نَعْبُدُ] الفاتحة:5 يعني نوحد. ص11

2_ وأباح ذكره على كل حال؛ تقديمًا له على سائر الحالات وأعمال البر، وحصر ما سواه من الأفعال في أوقات مخصوصة، مع ما ذكر في الكتاب، وجرت به الأخبار عن الرسول"بتفضيل الذكر على سائر الطاعات؛ لأن في الذكر مدحه. ص12"

3_ وندب العباد في غير آية من كتابه إلى أن ينشروا ذكره، ويذكروا عنه جميل صنائعه، فقال _تعالى_: [وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا] الأعراف:180

في كل ذلك يحثهم على مدحه، وذكره بالجميل، والثناء الحسن، وفي كل اسم له مدحه، وجميل ذكره. ص13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت