السادس: قول: (( رب اغفر لي ) )بين السجدتين مرة واحدة ، وتسن الزيادة إلى ثلاث ، وإلى عشر وهي أعلاه للإمام ؛ لحديث حذيفة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين:
(( رب اغفر لي ، رب اغفر لي ) )رواه النسائي وابن ماجه .
ولئلا يخلو هذا الركن من ذكر .
السابع والثامن: التشهد الأول ، والجلوس له ، وهو أن يقول: (( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) )أو نحو ذلك مما ورد .
ولما تقدم من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - ، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - جبره بسجود السهو كما في حديث عبد الله بن بحينة في الصحيحين ، لما تركه سهوا . ولم يكن ركنا ؛ لسقوطه بالسهو .
سنن الصلاة
القسم الثالث: من أفعال وأقوال الصلاة غير ما ذكر في القسمين الأولين: سنة ، لا تبطل الصلاة بتركه .
وسنن الصلاة نوعان:
النوع الأول: سنن الأقوال ، وهي كثيرة ؛ منها: الاستفتاح ، والتعوذ ، والبسملة، والجهر بها أحيانًا ، والتأمين ، والقراءة بعد الفاتحة بما تيسَّر من القرآن في صلاة الفجر وصلاة المغرب والعشاء والظهر والعصر كما سيأتي في صفة الصلاة .
ومن سنن الأقوال قول: (( ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) )بعد قوله: (( ربنا ولك الحمد ) )، وغير ذلك مما ورد ، وما زاد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود ، والزيادة على المرة في قول: (( رب اغفر لي ) )بين السجدتين ، وغير ذلك مما ورد ، وقوله: (( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) )وما زاد على ذلك من الدعاء في التشهد الأخير ، كما سيأتي في صفة الصلاة .