رابعًا: ومن سنن الوضوء تخليل اللحية الكثيفة بالماء حتى يبلغ داخلها أحيانًا ، وتخليل أصابع اليدين والرجلين ، بأن يدخل بعضهما ببعض ويكون ذلك أحيانًا .
خامسًا: التيامن ، وهو البدء باليمنى من اليدين والرجلين قبل اليسرى .
سادسًا: الإتيان بصفات الوضوء الواردة في السنة ، فتارة يتوضأ مرة مرة ، بأن يغسل كل عضو مرة واحدة ، وتارة مرتين مرتين ، بأن يغسل كل عضو مرتين ، وتارة ثلاثًا ثلاثًا ، بأن يغسل كل عضو ثلاث مرات ، وتارة يخالف فيغسل الوجه مع المضمضة والاستنشاق ثلاثا ، واليدين مرتين ، والرجلين مرة واحدة .
سابعًا: أن يأتي بالأذكار الواردة في الوضوء ، ومنها: أن يسَمِّ في ابتدائه ، وبعد الفراغ يتشهد ، ( أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) ، ( سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ) .
صفة الوضوء:
أي الكيفية ، والهيئة التي يكون عليها .
-أن ينوي الوضوء لما يشرع له الوضوء من صلاة ونحوها .
-ثم يقول: بسم الله .
-ثم يغسل كفيه ثلاث مرات .
-ثم يتمضمض ، ويستنشق من كف واحدة ، وينثر الماء من أنفه بيساره .
-ويغسل وجهه ، وحد الوجه طولًا من منابت شعر الرأس المعتاد إلى ما انحدر من اللحيين والذقن ، واللحيان عظمان في أسفل الوجه: