فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 194

مسألة: ويجب إعفاء اللحية ، ويحرم حلقها ، أو أخذ شيء منها ، لما روى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( خالفوا المشركين ، أحفوا الشوارب ، وأوفوا اللحى ) )متفق عليه .

باب في أحكام الوضوء

الوضوء: لغة: الحسن والنظافة .

واصطلاحًا: التعبد لله عز وجل بغسل الأعضاء الأربعة على وجه مخصوص .

يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْن .. } [المائدة: 6] . فهذه الآية الكريمة أوجبت الوضوء للصلاة ، وبينت الأعضاء التي يجب غسلها أو مسحها في الوضوء .

شروط الوضوء:

1-الإسلام .

2-العقل .

3-التمييز [1] .

4-والنية . فلا يصح الوضوء من كافر ، ولا من مجنونٍ ، ولا من صغير لا يميزه ، ولا ممن لم ينو الوضوء ؛ بأن نوى تبردًا ؛ أو غسل أعضاءه ؛ ليزيل عنها نجاسة أو وسخًا .

5-أن يكون الماء طهورًا - كما سبق - ، فإن كان نجسًا لم يجزئه .

6-إزالة ما يمنع وصول الماء إلى الجلد من طين ، أو عجين ، أو شمع ، أو وسخ متراكم ، أو أصباغ سميكة ؛ ليجري الماء على جلد العضو مباشرة من غير حائل ؛ لأن الله - عز وجل - أوجب غسل العضو كاملًا ، ولا يتحقق مع وجود مانع .

سنن الوضوء وصفته

أولًا: السواك ، ومحله عند المضمضة ، وتقدم .

ثانيًا: غسل الكفين ثلاثًا في أول الوضوء قبل غسل الوجه ؛ لورود الأحاديث به .

ثالثًا: البداءة بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه ، ويبالغ فيهما إن كان غير صائم ، فالمبالغة في المضمضة إدارة الماء في جميع الفم ، وفي الاستنشاق جذب الماء إلى أقصى الأنف .

(1) هو الصغير ، الذي يفهم الخطاب ، ويرد الجواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت