كان أول من حاضر بالعربية بتونس في هذا القرن، أما كتبه ومؤلفاته فقد وصلت إلى الأربعين، وهي غاية في الدقة العلمية، وتدل على تبحر الشيخ في شتى العلوم الشرعية والأدبية، ومن أجلّها كتابه في التفسير: «التحرير والتنوير» -موضوع بحثنا- وكتابه الثمين والفريد من نوعه: «في مقاصد الشريعة الإسلامية» ، وكتابه «حاشية التنقيح للقرافي» ، و «أصول العلم الاجتماعي في الإسلام» ، و «الوقف وآثاره في الإسلام» ، و «نقد علمي لكتاب أصول الحكم» ، و «كشف المغطى في أحاديث الموطأ» ، و «التوضيح والتصحيح في أصول الفقه» ، و «موجز البلاغة» ، و «كتاب الإنشاء والخطابة» ، و «شرح ديوان بشار وديوان النابغة» ...إلخ.
ولا تزال العديد من مؤلفات الشيخ مخطوطة منها: «مجموع الفتاوى» ، وكتاب في السيرة، ورسائل فقهية كثيرة [1] .
وقد قسمت مؤلفاته إلى قسمين، منها: مؤلفات في العلوم الإسلامية، وأخرى في العربية وآدابها [2] :
العلوم الإسلامية:
1-التحرير والتنوير.
2-مقاصد الشريعة الإسلامية.
3-أصول النظام الاجتماعي في الإسلام.
4-أليس الصبح بقريب؟
5-الوقف وآثاره في الإسلام.
6-كشف المغطى من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ.
7-قصة المولد.
8-حواشي على التنقيح لشهاب الدين القرافي في أصول الفقه.
9-رد على كتاب الإسلام وأصول الحكم تأليف علي عبد الرازق.
10-فتاوى ورسائل فقهية.
11-التوضيح والتصحيح في أصول الفقه.
12-النظر الفسيح عند مضايق الأنظار في الجامع الصحيح.
13-تعليق وتحقيق على شرح حديث أم زرع.
14-قضايا شرعية وأحكام فقهية وآراء اجتهادية ومسائل علمية.
15-آمال على مختصر خليل.
16-تعاليق على العلول وحاشية السياكوتي.
17-آمال على دلائل الإعجاز.
(1) نقلًا عن نشرية الكلمة الطيبة، السنة الأولى (العدد:12) ، محرم (1417هـ) .
(2) نقلتها مجلة جوهر الإسلام عدد (3-4) السنة العاشرة (1978م) (في عدد خاص بالشيخ محمد الطاهر ابن عاشور) .