الصفحة 41 من 254

إنها تذكر تلك الجميلة الفاتنة سناء، وهي تتحدث عن طمأنينة قلبها وسكون نفسها يوم أن ارتدت الحجاب، وذهبت إلى أبعد من ذلك، وهي تؤكد أن الحجاب كان الخطوة الأولى في مشوارها الطويل عبر دروب الحق والنور، إذ عليها أن تضيء قلبها بحفظ آيات الله وتنير بصيرتها بتدبر معاني تلك الآيات العظيمة، كما عليها أن تقرأ في الفقه والسيرة. ثم قررت سناء أن العبارات أكثر من الأوقات.

تفاوت تفاعل الحضور مع كلام سناء، فمن مؤيد ومعارض ومستغرب ومؤكد، عدا صاحبتنا فقد غلب على تعليقاتها السخرية والاستهزاء. خاصة لحظة محاولة إحداهن ربط الحجاب حول عنق زهية من باب الاستدراج بالإطراء بجمالها لو كانت محجبة، فما كان من زهية إلا أن ثارت و انتفضت كمارد ناهض من قمقم وقالت بانفعال:

أرجوك أميطي عني هذا الـ ... ثم مسحت عنقها وشعرها وهي ترتجف وتهذي بعبارات أذهلت الجميع، فقد تطاولت على الشرع الحنيف الذي ربط عنق المرأة بحبل المشنقة ثم رماها بكيس أسود!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت