( تقول لا حول ولا قوة إلا باللّه ) أي أجرها مدخر لقائلها كالكنز وثوابها معدٌّ له ( فيقول اللّه أسلم عبدي واستسلم ) أي فوّض أمر الكائنات إلى اللّه وانقاد بنفسه للّه مخلصًا فإن لا حول دل على نفي التدبير للكائنات وإثباته للّه والعرش منصة التدبير { ثم استوى على العرش يدبر الأمر } فقوله اللّه جزاء شرط محذوف أي إذا قال العبد هذه الكلمة يقول اللّه ذلك 0000
15ــ ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك و إن كنت مغفورا لك ؟ قل: لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحكيم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع و رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين ( و رواه ' خط ' بلفظ: إذا أنت قلتهن و عليك مثل عدد الذر خطايا غفر الله لك ) 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 2621 في صحيح الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 2170 0
الشرح:
( ألا أعلمك ) يا علي ( كلمات إذا قلتهن غفر اللّه لك ) أي الصغائر ( وإن كنت مغفورًا لك ) الكبائر قال: علمني . قال: ( قل لا إله إلا اللّه العلي العظيم ، لا إله إلا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلا اللّه سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين ) قال الحكيم: هذه جامعة وحده أولًا ثم وصفه بالعلو والعظمة ونزهه بهما عن كل سوء منزه منه علا عن شبه المخلوقين وعظمه عن درك المنكرين أن تبلغه قرائهم ثم وحده ثانية ثم وصفه بالحلم والكرم ، حلم فوسعهم حلمًا وكرم فغمرهم بكرمه عاملوه بما يحبه فعاملهم بما يحبون ثم عفى عنهم وقال في تنزيله { وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون } ثم قال: { ولقد عفى عنكم } هذه معاملته ثم تنزه بالتسبيح وختمه بالتحميد .