فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 16

( لا إله إلا اللّه رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم ) قالوا هذا دعاء جليل ينبغي الاعتناء به والإكثار منه عند العظائم فيه التهليل المشتمل على التوحيد وهو أصل التنزيهات الجلالية والعظمة الدالة على تمام القدرة والحلم الدال على العلم إذ الجاهل لا يتصور منه حلم ولا كرم وهما أصل الأوصاف الإكرامية قال الإمام ابن جرير: كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب وهو وإن كان ذكرًا لكنه بمنزلة الدعاء لخبر من شغله ذكري عن مسئلتي اهـ . وأشار به إلى رد ما قيل هذا ذكر لا دعاء ولما كان في جواب البعض بأن المراد أنه يفتتح دعاءه به ثم يدعو بما شاء تسليمًا للسؤال عدل عنه إلى ما ذكره .

22ــ لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها و تأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم و مشربهم و مقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد و لا يتكلوا عند الحرب ؟ فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 5205 في صحيح الجامع0

23 ــ لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 5214 في صحيح الجامع0

24 ــ ما قال عبد لا إله إلا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر 0

تحقيق الألباني

(حسن) انظر حديث رقم: 5648 في صحيح الجامع0

الشرح:

( ما قال عبد لا إله إلا اللّه قط مخلصًا ) من قلبه

( إلا انفتحت له أبواب السماء ) أي فتحت لقوله ذلك فلا تزال كلمة الشهادة صاعدة ( حتى تفضي إلى العرش ) أي تنتهي إليه

( ما اجتنبت الكبائر ) أي وذلك مدة تجنب قائلها الكبائر من الذنوب وهذا صريح في رد ما ذهب إليه جمع من أن الذنوب كلها كبائر وليس فيها صغائر 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت