فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 68

153 ( لما خلق الله الارض جعلت تميد ، فخلق الجبال ، فقال: بها عليها ، فاستقرت ، فعجبت الملائكة من شدة الجبال . فقالوا: يا رب ! هل من خلقك شئ أشد من الجبال ؟ قال: نعم ! الحديد . فقالوا: يا رب ! فهل من خلقك شئ أشد من الحديد ؟ قال: نعم ! النار . قالوا: يا رب ! فهل من خلقك شئ أشد من النار ؟ قال: نعم ! الماء . قالوا: يا رب ! فهل في خلقك شئ أشد من الماء ؟ قال: نعم ! الريح . قالوا: يا رب ! فهل في خلقك شئ أشد من الريح ؟ قال: نعم ! ابن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله". (ضعيف المشكاة ! 1923 ، التعليق الرغيب 2 / 31(ضعيف الجامع الصغير 477 0 ) ) . هذا حديث غريب ، لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه . ( ضعيف ) "

157 (نشر الله عبدين من عباده أكثر لهما من المال والولد فقال لأحدهما أي فلان ابن فلان قال لبيك رب وسعديك، قال ألم أكثر لك من المال والولد قال بلى أي رب، قال وكيف صنعت فيما آتيتك قال تركته لولدي مخافة العيلة، قال أما إنك لو تعلم العلم لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا أما إن الذي تخوفت عليهم قد أنزلت بهم ويقول للآخر أي فلان ابن فلان فيقول لبيك أي رب وسعديك قال له ألم أكثر لك من المال والولد قال بلى: أي رب، قال فكيف صنعت فيما آتيتك فقال أنفقت في طاعتك ووثقت لولدي من بعدي بحسن طولك، قال أما إنك لو تعلم العلم لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا أما إن الذي قد وثقت به أنزلت بهم) رواه الطبراني في الصغير والأوسط. ( ضعيف جدًا ) كما ضعفه الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 544.

158 (أتى سائل امرأة و في فمها لقمة فأخرجت اللقمة فناولتها السائل فلم تلبث أن رزقت غلاما فلما ترعرع جاء ذئب فاحتمله فخرجت تعدو في أثر الذئب و هي تقول: ابني ابني ! فأمر الله تعالى ملكا: الحق الذئب فخذ الصبي من فيه و قل لأمه: الله يقرئك السلام و قل: هذه لقمة بلقمة ) لابن صصرى في أماليه، كما في كنز العمال ج6/16031. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج1/62.

159 ( قال لى جبريل: قال الله يا عبادى أعطيتكم فضلًا وسألتكم قرضًا، فمن أعطانى شيئًا مما أعطيته طوعًا عجلت له الخلف في العاجل وذخرت له في الآجل، ومن أخذت منه ما أعطيته كرهًا وصبر واحتسب أوجبت له صلاتى ورحمتى وكتبته من المهتدين وأبحت له النظر إلى وجهى ) للرافعى، كما في كنز العمال ج6/16191، وفي الإتحافات629. ( ضعيف ) قلت: لم اقع على إسناده والراجح ضعفه كما يرى الشيخ الألبانى في مثل هذا، أنظر مقدمة صحيح الجامع الصغير للألبانى.

162 (ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لأدنينكم ولأباعدنهم، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم( والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ) المعارج، رواه الطبراني في الصغير والأوسط وأبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب كلاهما من رواية الحارث بن النعمان، قال أبو حاتم ليس بقوي وقال البخاري منكر الحديث. ( ضعيف ) كما ضعفه الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 463.

164 (كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على مفسه وكان مسلما كان إذا أكل طعامه طرح تفالة طعامه على مزبلة فكان يأوي إليها عابد فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة أكلها وإن وجد عرقا تعرقه فلم يزل كذلك حتى قبض الله عز وجل ذلك الملك فادخله النار بذنوبه فخرج العابد إلى الصحراء مقتصرًا على مائها وبقلها ثم إن الله عز وجل قبض ذلك العابد.فقال:هل لأحد عندك معروف تكافئه؟ قال: لا يا رب.قال: فمن أين كان معاشك؟ وهو أعلم بذلك، قال: كنت آوى إلى مزبلة ملك فإن وجدت بقلة أكلتها، وإن وجدت عرقًا تعرقته فقبضته فخرجت إلى البرية مقتصرًا على بقلها، فأمر الله عز وجل بذلك الملك فأخرج من النار جمرة ينفض فأعيد كما كان فقال يارب هذا الذي كنت آكل من مزبلته قال فقال الله عز وجل خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك لم يعلم به أما لو علم به ما أدخلته النار ) كما في كنز العمال ج6/16106 لتمام وابن عساكر، وقال غريب. ( موضوع ) وذكره الألبانى في الأحاديث الضعيفة ج2/887 وقال: باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت