فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 68

107 (ثلاثة يستنير الله إليهم رجل قام من الليل وترك فراشه ودفاءه ثم قام يتوضأ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فيقول الله للملائكة ما حمل عبدي على هذا أو على ما صنع فيقولون أنت أعلم فيقول أنا أعلم ولكن أخبروني فيقولون خوفته شيئا فخافه ورجيته شيئا فرجاه قال فيقول فإني اشهدكم أني قد أمنته مما خاف وأعطيته ما رجا ورجل كان في سرية فلقي العدو فانهزم أصحابه وثبت حتى قتل أو فتح الله عليهم فيقول الله للملائكة ما حمل عبدي على هذا - أو على ما صنع - فيقولون أنت أعلم به فيقول أنا أعلم به ولكن أخبروني فيقولون خوفته شيئا فخافه ورجيته شيئا فرجاه قال فيقول اشهدكم أني قد أمنته مما خاف وأعطيته ما رجا ورجل أسرى ليلة حتى إذا كان في آخر الليل نزل فنام أصحابه فقام هو يصلي قال فيقول الله عز وجل للملائكة ما حمل عبدي على هذا أو على ما صنع فيقولون رب أنت أعلم فيقول أنا أعلم ولكن أخبروني قال فيقولون خوفته شيئا فخافه [ ورجيته شيئا فرجاه ] قال فيقول فإني أشهدكم أني أمنته مما خاف وأعطيته ما رجا ) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه ج11/20282. ( ضعيف ) قلت: هذا أثر موقوف. ورجال إسناده ثقات إلا أن سعيد بن إياس الجريرى البصري اختلط قبل موته بثلاث سنين.

116 ( أول ما افترض الله تعالى على أمتي الصلوات الخمس و أول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس و أول ما يسألون عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع شيئا منها يقول الله تبارك و تعالى: انظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صلاة تتمون بها ما نقص من الفريضة ؟ و انظروا في صيام عبدي شهر رمضان فإن كان ضيع شيئا منه فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام و انظروا في زكاة عبدي فإن كان ضيع منها شيئا فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من الزكاة فيؤخذ ذلك على فرائض الله و ذلك برحمة الله و عدله فإن وجد فضلا وضع في ميزانه و قيل له: ادخل الجنة مسرورا و إن لم يوجد له شيء من ذلك أمرت به الزبانية فأخذوا بيده و رجليه ثم قذف به في النار ) الحاكم في الكنى عن ابن عمر ( ضعيف ) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع 2136 .

122 ( يقول الله: ابن آدم صل لى ركعتين أول النهار أضمن لك آخره ) الطبرانى في الكبير ( ضعيف ) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه"ليث بن أبى سليم"وهو مدلس.

123 ( إن الله يقول: يا ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره ) وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الكبير وفيه"سليمان بن سلمة الخبائرى"وهو متروك ( ضعيف ) وهذان الحديثان الأخيران إسنادهما ضعيف ولكن معناهما ثابت صحيح.

فقد قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله عز وجل يقول: يا ابن آدم اكفنى أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك ) صحيح الجامع الصغير ج2/1909.

126 ( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام قال فقلت يا أبا هريرة إني ربما كنت مع الإمام قال فغمز ذراعي ثم قال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل إني قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها له يقول عبدي إذا افتتح الصلاة { بسم الله الرحمن الرحيم } فيذكرني عبدي ثم يقول { الحمد لله رب العالمين } فأقول حمدني عبدي ثم يقول { الرحمن الرحيم } فأقول أثنى علي عبدي ثم يقول { مالك يوم الدين } فأقول مجدني عبدي ثم يقول { إياك نعبد وإياك نستعين } فهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين وآخر السورة لعبدي ولعبدي ما سأل ) أخرجه الدارقطنى من سننه ج1ص312/35. وقال الدارقطنى: بن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث. ( ... ضعيف جدًا ) ابن سمعان..قال عنه أحمد والنسائي:متروك الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت