375 ( ما من قوم يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجه الله إلا ناداهم مناد من السماء، قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات ) ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أنس. ( ؟؟؟ ) قلت: لا أعرف إسناده.
376 ( ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات ) البيهقى في شعب الإيمان عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه. ( ؟؟؟ ) قلت: ولا أعرف إسناده أيضًا.
377 ( قال موسى: يا رب وددت أن أعلم من تحب من عبادك فأحبه قال: إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه وإذا رأيت عبدي لا يذكرني فأنا حجبته عن ذلك وأنا أبغضه ) الدارقطنى في الأفراد وابن عساكر عن ابن عمر. ( ضعيف )
378 ( وفي الخبر أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: أحبنى وأحب من يحبنى وحببنى إلى خلقى فقال: يا رب كيف أحببك إلى خلقك؟ قال: اذكرنى بالحسن الجميل واذكر آلائى وإحسانى، وذكرهم ذلك فإنهم لا يعرفون منى إلا الجميل ) ذكره الغزالى في الإحياء لم يعزه. ( ضعيف جدًا ) وقال الحافظ العراقى في تخريجه:لم أجد له أصلًا وكأنه من الإسرائيليات.
379 ( قال داود عليه السلام فيما يخاطب ربه: يا رب! أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك؟ قال: يا داود! أحب عبادي إلى نقي القلب، ونقي الكفين، لا يأتي إلى أحد سوءا ولا يمشي بالنميمة، تزول الجبال ولا يزول، أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى عبادي، قال: يا رب! إنك لتعلم أني أحبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال؛ ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي؛ يا داود! إنه ليس من عبد يعين مظلوما أو يمشي معه في مظلمته إلا أثبت قدميه يوم تزول الأقدام ) البيهقى في شعب الإيمان، وابن عساكر - عن ابن عباس. ( ضعيف جدًا ) قلت: وهذا يتضمن معنى الذى قبله وأكثر لفظه، ولعله أن يصدق قول الحافظ العراقى في الذي قبله، ويصدق فيه أيضا أن يكون مثله فإنه وما قبله بالإسرائيليات أشبه. والله تعالى أعلم.
380 ( قال الله عز وجل: اذكرونى بطاعتى اذكركم بمغفرتى فمن ذكرنى وهو مطيع لى فحق علىّ أن أذكره منى بمغفرتى ومن ذكرنى وهو لى عاص فحق علىَّ أن أذكره بمقت ) الديلمى في مسند الفردوس وابن عساكر عن أبى هند الدارى. ( ضعيف )
381 ( إن الرجل ليجر إلى النار فتنزوى النار ويقبض بعضها بعضًا فيقول لها الرحمن: مالك؟ فتقول: إنه كان يستجير منى فيقول الله تبارك وتعالى: أرسلوا عبدى ) الديلمى عن ابن عباس. ( ضعيف ) وهو مما يعنيه السيوطى بالضعف.
382 ( قال الله عز وجل: من ذكرنى حين يغضب ذكرته حين أغضب ولا أمحقه فيمن أمحق ) الديلمى عن أنس بن مالك. ( ضعيف ) وهو مما يعنيه السيوطى بالضعف.
383 ( يقول الله: ابن آدم اذكرنى حين تغضب أذكرك حين أغضب ولا أمحقك فيمن أمحق ) لأبن شاهين عن ابن عباس. ( ضعيف ) وقال في الكنز: وفيه عثمان بن عطاء الخراسانى ضعفوه.
384 ( يقول الله عز وجل: إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي جعلت بغيته ولذته في ذكري، فإذا جعلت بغيته ولذته في ذكري عشقني وعشقته فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، وصيرت ذلك تغالبا عليه، لا يسهو إذا سها الناس، أولئك كلامهم كلام الأنبياء، أولئك الأبطال حقا، أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض عقوبة أو عذابا، ذكرتهم فصرفت ذلك عنهم ) لابى نعيم في الحلية عن الحسن مرسلًا. ( ضعيف جدًا ) وإسناده ضعيف لإرساله ولا أظن متنه إلا باطلًا منكرًا.
385 ( قال لى جبريل: يا محمد إن الله تعالى يخاطبنى يوم القيامة فيقول: يا جبريل ما لى أرى فلان بن فلان في صفوف أهل النار فأقول: يا رب إنا لم نجد له حسنة يعود عليه خيرها اليوم. فيقول الله تعالى: إنى أسمعه في دار الدنيا يقول حنَّان يا منان فأته فسله فيقول: هل من حنان ومنان غير الله؟ فآخذ بيده من صفوف أهل لنار فأدخله صفوف أهل النار ) الحكيم الترمذي عن جابر. ( ضعيف )
386 ( يا معاذ تدري ما تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله؟ قال: الله ورسوله أعلم قال: لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله، ثم ضرب بيده على كتف معاذ، فقال: يا معاذ هكذا حدثني حبيبي جبريل عن رب العزة ) الديلمى عن ابن مسعود. ( ضعيف ) وقال في الكنز: وسنده لا بأس به.قلت: وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج10ص99 وقال: رواه البزار بإسنادين أحدهما منقطع وفيه: عبدالله بن خراش والغالب عليه الضعف، والآخر متصل حسن.
387 ( قال الله تعالى: يا ابن آدم: إنك ما ذكرتنى شكرتنى وما نسيتنى كفرتنى ) لابن شاهين في الترغيب في الذكر، والخطيب والديلمى وابن عساكر. ( ضعيف ) وقال في الكنز:وفيه المعلى بن الفضل له مناكير.
388 ( إن الله يقول: يا ابن آدم إنك إذا ذكرتنى شكرتنى وإذا نسيتنى كفرتنى ) البطرانى في الأوسط. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج4/4061 معزوا للطبرانى في الأوسط وقال الألبانى: ضعيف جدًا.