لسانه النطق بها، وتعويد ذهنه وذاكرته التعامل معها، ومحاولة فهمها وإدخالها في الذاكرة لأول مرة.
2 -سهولة تعلم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، بناء على التربية السابقة لدخول المدرسة فإن تدين أسرة الطالب والمجتمع المحيط به جعل القرآن الكريم والعلوم الشرعية والحديث عنها والاهتمام بها جزءًا من شخصية التلميذ، وأعطى الاقتناع المبكر بحاجته إلى التعلم في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية واستخدامه التفكير السليم والتفسير المنطقي، وهذا الاقتناع الداخلي بتعلم القرآن الكريم والمواد الشرعية أصبح فطريًا بخلاف مواد الرياضيات والعلوم والاجتماعيات واللغة الأجنبية وحتى اللغة العربية عند كثير من التلاميذ.
3 -إن مواد التربية الإسلامية ولا سيما القرآن الكريم تشارك مواد اللغة العربية دورها في تنمية مهارة القراءة والكتابة وتقويم اللسان وبناء الثروة اللغوية عند التلميذ، وبخاصة أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، ويتضح ذلك جليًا في طلاقة الحديث بالعربية الفصحى، وحضور العين (الذاكرة) عند حافظ القرآن الكريم أكثر من غيره.
4 -أثبتت التجربة في مدارس تحفيظ القرآن الكريم سبق طلابها في التعرف على الحرف والتعامل مع الكلمة، قبل زملائهم في التعليم العام بفصل دراسي كامل.
إن هذا النوع من المدارس لا تختص به وزارة المعارف بل تشاركها فيه الرئاسة العامة لتعليم البنات، ورئاسة الحرس الوطني التي قامت بإنشاء مدارس لتحفيظ القرآن الكريم مثل غيرها من القطاعات التعليمية المعنية، حرصًا على تنشئة الأجيال على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتدبره لما فيه الخير والهدى.