آياته ، الله يقول: { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ - مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ } [فصلت: 41-43] ، فكلها تذكر الإنسان سعة رحمة الله ازداد أملًا في دخول جنته ، وكلما تذكر الإنسان عظيم قدرة الله وان له مواطن سخط وغضب خاف من ناره ، فإذا تذكر ما لله من صفات الجلال والجمال والكمال زاد حبًا لربه -تبارك وتعالى- ومن جمع هذه الثلاث: حب الله ، والخوف منه ، والرجاء فيما عنده ، وقف على صراط مستقيم .
هذه أيها المسلمون شذرات من تأملات ومتفرقات من مواعظ قلتها على عجل والله وحده المسؤول أن ينفع بها .
فضيلة الشيخ
صالح بن عواد المغامسي
حفظه الله تعالى
فرغها الأخ الشيخ صهيب إبراهيم محمد
قام بتنضيدها الأخ الشيخ علي خالد آل رميزان
وكتب
د. ماهر ياسين الفحل
أستاذ الحديث والفقه المقارن / كلية العلوم الإسلامية - جامعة الأنبار
شيخ دار الحديث في العراق
23 / 4 / 1430 من هجرة حبيب الله - صلى الله عليه وسلم -