توقيت الختان
ينبغي أن يُشاع هذا التصحيح و التوضيح لأصل و محل قول ابن المنذر، و أن يُذاع؛ كشفًا للشبهة و دحضًا للحجة الزائفة، و نذكره و نكرره هنا لكي نفرده بالاهتمام؛ قال الإمام ابن المنذر في توقيت الختان - كما نقله النووي بِنَصه و تمامه في كتابه"المجموع":
:"ليس في باب الختان نهيٌ يثبت، ولا لوقته حَدّ يُرجع إليه، ولا سنة تُتبع، والأشياء علي الإباحة، ولا يجوز حظر شيئ منها الا بحجة". اهـ
قاله ابن المنذر في كتابه"الإشراف على مذاهب أهل العلم".
و بهذا سقط و بطل الاستشهاد بقول ابن المنذر في نفي مشروعية ختان الإناث، كما ادعى المنكرون لختان الإناث من المعاصرين؛ لأنه استشهادٌ في غير محله، بغير شك. و إنما قاله في توقيت الختان عموما و تحديد وقته. و هذا ظاهرٌ لكل ذي عقل.
و بهذا انكشفت تلك الشبهة المثارة في شأن ختان الإناث و اندفعت؛ بعون الله تعالى و توفيقه.
كتبه
د. أبو بكر بن عبد الستار خليل
عضو في ملتقى أهل التفسير