فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 23

النموذج الثامن: مقال نشر في جريدة الجزيرة قبل أيام عنوانه"مصطلح الأصولية الإسلامية مصطلح مضلل"وهو لخبير أمريكي في شؤون الإسلام، تكلم فيه عن لفظ (الأصولية) , وقال:"إن المسلمين كلهم أصوليون حسب التعريف الغربي , وأن هناك إجحافًا في نظر الغربيين إلى الإسلام".

أما النموذج التاسع: فقد نشر في جريدة المسلمون عدد 405 وقال فيه"روبرت كرين":"الغرب لا يثق كثيرًا في الحركات الإسلامية , ولا يثق في المسلمين بوجه عام. ويعود ذلك إلى خلفيات تاريخية تعشعش في وجدانه منذ أمد بعيد , ولهذا أرى أنه ما لم تبرهن الحركات على أنها سوف تراعي وتصون حقوق الانسان فلن يكون هناك تعايشًا معها من قبل الغرب".

أما النموذج الأخير فهو"ويليام كوين"في المسلمون أيضًا , يقول:"الإسلام والغرب ليسا قوتين متصادمتين".

وبعد عرض هذه النماذج ألقي نظرة تحليلية عليها:

أولًا: تتفاوت الدراسات الغربية كما هو ظاهر في موقفها من الصحوة الإسلامية , ويمكن أن أقسمها تقريبًا إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: لون من الدراسات غير الموضوعية والتي تتحدث وتكتب بروح العداء المحض أو بروح التحريض على الإسلام وعلى الدعوة أو بروح التخويف المباشر من الإسلام كخطر على الحكومات الوطنية في البلاد العربية والإسلامية أو كخطر على إسرائيل أو كخطر على الوجود الغربي بأكمله .. من دون أن تقدم أي أدلة كافية على ذلك , بل إنها أحيانًا تأخذ جزئية صغيرة ثم تضخمها وتبالغ فيها! وعلى سبيل المثال فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز في دعم المسلمين في البوسنة والهرسك تصور في التلفزيون الكرواتي وفي وسائل الإعلام على أنها حرب إسلامية جديدة سوف تشن في منطقة البلقان ضد كل ما هو نصراني وكل ما هو صليبي ويجعلون أحيانًا تحت عنوان"المسلمون قادمون"أو"الإسلام قادم"أو ما أشبه ذلك من العناوين المثيرة. وغالب هذه المقالات البعيدة عن الموضوعية تكتب في أوقات الأزمات أو تكتب في مناسبة بعض الأحداث العاصفة مثل أزمة الرهائن في إيران قبل سنوات أو أزمة العراق واحتلال الكويت أو أزمة ليبيا أو قضايا خطف الطائرات أو قضايا نسف السفارات - كما نسفت السفارة الأمريكية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت