المعتزلة فقط، بل هو بين أصحاب الحديث وأهل السنة.
قال أبو بكر بن الطيب: «وقال كثير منهم ومن أصحابنا وأهل الحق: إنه لا تمتنع بعثة من كان كافرًا أو مصيبًا للكبائر قبل بعثته. قال: ولا شيء عندنا يمنع من ذلك على ما نبين القول فيه» .
واختلفوا في إصابة الذنوب منهم بعد البعثة.
فقالت الرافضة ومن تابعهم: لا يجوز ذلك عليهم في صغائر الذنوب