فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 614

الرسل وأتباعهم لا يحتمل غير ذلك كما قال ابن عطية.

لكن إذا قال: عاد لذا فهو فعل مثل ما كان منه أولًا، كالذين نهوا عن شيء كانوا يفعلونه، ثم عادوا له بعد النهي، وكالمظاهر الذي امتنع من زوجته وحرم عليه إمساكها ووطؤها، ثم عاد لإمساكها وجماعها. ولم يقل أحد قط إن العود في مثل هذا يكون فعلًا مبتدأ.

وأما قوله: فقد عادت لهُن ذنوب، وعادا بعد أبْوَالًا، وحار رمادًا، فتلك أفعال مطلقة ليس فيها أنه عاد لكذا، ولا عاد فيه. ولفظ العود: الرجوع، وهو يقتضي رجوعًا إلى شيء، ورجوعًا عن شيء. فعند الإطلاق قد يراد الرجوع عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت