كالعائد في قيئه» ، وفي لفظ: «كالكلب يقيء، ثم يعود فيه» ، ومنه قوله: «ومن كان يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يُلقى في النار» .
ويقال: عاد لذا، كقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ} ، وقال: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} ، واللفظ في مثل هذا الموضع صريح بالعود إلى أمر كان عليه