أحدهما: أنهم لما جمعوا في الخطاب معه من كان كافرًا، ثم آمن خاطبوا شعيبًا بخطاب أتباعه، وغلبوا لفظهم على لفظه لكثرتهم وانفراده.
والثاني: لتصيرن إلى ملتنا، فوقع القول على معنى الابتداء كما يقال: عاد عَليَّ من فلان مكروه، أي: قد لحقني منه ذلك، وإن لم يكن سبق منه مكروه.
قال الشاعر:
فإن تكن الأيام أحْسنَّ مَرَّة... إليَّ فقد عادت لهن ذنوبُ
قال: وقد شرحنا هذا في سورة البقرة في قوله: {وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} .