يكون فيها المرسل، والمسند، ولا يميز بينهما، ولهذا يقال: ذكره السدي عن أشياخه. ففيه ما هو ثابت عن بعض الصحابة: ابن مسعود، وابن عباس، وغيرهما. وفيه ما لا يجزم به.
قال في تفسيره في قصة {أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} : «ليس المراد عودهم إلى الكفر، فإن الأنبياء لم يكونوا كفارًا» . وقال ابن عطية: «والعود أبدًا إنما هو