عام في الأرجل لكنه مطلق في أحوال الأرجل إذ قد تكون تارة ظاهرة وقد تكون مستورة بالخف واللفظ لم يتعرض للأحوال.
وكذلك قوله تعالى {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} عام في الأولاد مطلق في الأحوال إذ قد يكون الولد موافقًا في الدين ومخالفًا وَحُرًا وَعبدًا واللفظ لم يتعرض للأحوال.