يعذب بها وهذا الذي رآه قد يقع من بعض الناس.
فيبقى الكلام فيمن تاب وأصلح وعجز عن حسنات تعادل حق المظلوم هل يجعل عليه من سيئات المظلوم ما يعذب به وهذا موضع دقيق على مثله يحمل حديث ابن عباس لكن هذا كله لا ينافي ظاهر الآية وهو أن الله تعالى يغفر كل ذنب الشرك والقتل والزنا وغير ذلك من حيث الجملة فهي عامة في الأفعال مطلقة في الأشخاص.
ومثل هذا قوله تعالى {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} عام في الأشخاص مطلق في الأحوال.
وكذلك قوله {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}