وأما جنس الذنب فإن الله يغفره في الجملة سواء كان كفرًا أو شركًا أو غيرهما يغفرها لمن تاب منها وليس في الوجود ذنب لا يغفره الرب تعالى بحال بل ما من ذنب إلا والله تعالى يغفره في الجملة.
وهذه آية عظيمة جامعة من أعظم الآيات نفعًا وفيها رد على طوائف رد على من يقول الداعية إلى البدعة لا يغفر