فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 614

والثاني كالذي يرى للتوبة شروطًا كثيرة أو يقال له لها شروط كثيرة يتعذر عليك فعلها فييأس من أن يتوب.

وقد تنازع الناس في العبد هل يصير إلى حال يمتنع عليه فيه التوبة إذا أرادها أم لا؟

والصواب الذي عليه أهل السنة والجمهور أن التوبة ممكنة من كل ذنب لمن أرادها وممكن أن الله يغفره وقد فرضوا في ذلك من توسط أرضًا مغصوبة ومن توسط جرحى فكيف ما تحرك قتل بعضهم.

فقيل هذا لا طريق له إلى التوبة والصحيح أن هذا وغيره إذا تاب قبل الله توبته وأما من توسط الأرض المغصوبة فهذا خروجه بنية تخلية المكان وتسليمه إلى مستحقه ليس بمنهي عنه ولا محرم بل الفقهاء متفقون على أن من غصب دارًا وترك قماشه وماله إذا أمر بتسليمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت