تطاوعه على التوبة بل هو مغلوب معها والشيطان ونفسه قد استحوذا عليه فهو يائس من توبة نفسه وإن كان يعلم أنه إذا تاب غفر له وهذا يعتري كثيرًا من الناس والقنوط يحصل بهذا تارة وبهذا تارة.
فالأول كالراهب الذي أفتى قاتل تسعة وتسعين نفسًا أن الله لا يغفر له فقتله وكمل به مائة ثم دُل على عالم آخر فأتاه فسأله فأفتاه بأن الله يقبل توبته والحديث في الصحيحين.