وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى .
فلم ينكر أن يكون موسى وهارون من اليهود ولا أن يكون المسيح والحواريون نصارى لكن نهى عن اتباع ما تختص به اليهودية والنصرانية مطلقًا وأمر باتباع ملة إبراهيم لأن ما تختص به إما منسوخ وإما مبدل والذي لا يجوز نسخه ملة إبراهيم وهو عبادة الله وحده بما