فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 614

وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى .

فلم ينكر أن يكون موسى وهارون من اليهود ولا أن يكون المسيح والحواريون نصارى لكن نهى عن اتباع ما تختص به اليهودية والنصرانية مطلقًا وأمر باتباع ملة إبراهيم لأن ما تختص به إما منسوخ وإما مبدل والذي لا يجوز نسخه ملة إبراهيم وهو عبادة الله وحده بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت