عبد الله: أقول لك كما في رسالة يعقوب"انت تؤمن ان الله واحد حسنا تفعل والشياطين يؤمنون ويقشعرون".. هذا قولكم بأفواهكم ولكن ماذا عن الثلاث شخصيات المتفرقةن المنفصلة ... الإبن الذي كان يتعمد في نهر الأردن من يوحنا المعمدان ومعترفا بذنوبه"الأقنوم الثاني"... والحمامة الروح القدس التي كانت فوق رأس الإبن وهو في النهر وتمثل"الأقنوم الثالث"والآب الذي قال عنه الكتاب المقدس"لأنه هل يسكن الله حقا على الأرض؟ .... هاهي السماوات وسماوات السماوات لاتسعك""وقال عنه يسوع"لم تسمعوا صوته ولاابصرتم هيئته .... إلا اننا نقرأ في الكتاب المقدس أن التلاميذ سمعوا صوته من السماء؟؟ فنحن الآن أمام ثلاث شخصيات متفرقة منفصلة .. تعتبرونهم انتم إلها واحدا.. كيف لاأدري؟
آب في السماء و ابن في النهر و روح قدس كحمامة فوق النهر أليسوا بثلاثة شخصيات متفرقة مختلفة؟ ألم يقل بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 8: 4 ـ 6"فنحن نعلم أن لا وثن في العالم و أن لا إله إلا الله الواحد . و قد يكون في السماء أو في الأرض ما يزعم أنه آلهة بل هناك كثير من الآلهة و كثير من الأرباب و أما عندنا نحن فليس إلا إله واحد و هو الآب منه كل شيء و إليه نحن أيضا نصير"فلماذا ايها النصارى اشركتم مع الآب الابن والروح القدس؟! الا تصدقوا قول بولس الرسول؟!!!!
عبد المسيح: نحن نؤمن بالمسيح الإبن كلمة الله الأقنوم الثاني في الثالوث الأقدس كما تؤمنون أنتم ايها المسلمون بالقرآن.
عبد الله: تقولون أن ايمانكم بيسوع كلمة الله كإيماننا بالقرآن كلام الله وهذه كذبة منك انتم تقولون أن يسوع هو الله ونحن المسلمون لم نقل يوما أن القرآن الذي هو كلام الله هو الله ....
عبد المسيح: إن يسوع الابن هنا هو اقنوم الكلمة ....