بعد ان تعرضت لمناقشات ومحاورات عديده معهم اثناء تواجدى لفتره من الفترات في امريكا وفقنى الله سبحانه وتعالى لابدا في دراسه كتابهم والذى انصح بقراءته فقط لمن كان قلبه معلق بالقران الكريم بشده حتى لا يصاب بقسوة في قلبه من الادعاءات والتحريف المتواجد به عن الله سبحانه وتعالى وعن انبياء الله جميعا. وهذا حوار دار بيني وبين أحد النصارى حول قانون الإيمان الخاص بهم لكشف مدى تطابقه مع الكتاب المقدس. ومع العلم بأن هذا القانون قد صدر من أحد المجامع"الإجتماعات"عام 325 ميلادية .... بعد رفع المسيح عليه السلام بما يقرب من 300 عاما.
اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم واجعله حجة على جميع النصارى.
اترككم مع الحوار
فليبدأ عبد المسيح: وليقرأ علينا قانون الإيمان النصراني:
عبد المسيح: "بالحقيقة نؤمن بإله واحدالله الآب ضابط الكل خالق السماء و الأرض، ما يُرى وما لايُرى نؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد،المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، واحد مع الآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد بالروح القدس ومن مريم العذراء تأنس وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. تألّم وقُبِرَ وقام من الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السموات، وجلس عن يمين أبيه. وأيضا يأتى في مجدة ليدين الأحياء و الأموات، الذى ليس لملكة إنقضاء ، نعم نؤمن بالروح القدس الربُ المُحيي المنبثق من الآب نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق في الأنبياء. وبكنيسة واحدة مقدّسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى"
عبد المسيح:"نحن نؤمن باله واحد و ليس ثلاثة"