فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 20

قال ورأيته حسن الرأي في عمر بن هارون وسمعت قتيبة يقول عمر بن هارون كان صاحب حديث وكان يقول الإيمان قول وعمل ، وقوله: وكان ابن عمر إذا حج إلى آخره موصول بالسند المذكور إلى نافع وقد أخرجه مالك في الموطأ عن نافع بلفظ كان ابن عمر إذا حلق رأسه في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه قوله فما فضل بفتح الفاء والضاد المعجمة وحكى كسر الصاد كعلم والفتح أشهر وقال الكرماني: وما فضل أي من قبضة اليد قطعه تقصيرًا ولعل ابن عمر جمع بين حلق الرأس وتقصير اللحية اتباعًا لقوله تعالى { محلقين رؤوسكم ومقصرين } الفتح 27 هذا هو المقدار الذي قاله الكرماني: وقد نقل عنه بعضهم ما لم يقله ثم طول الكلام بما لا يستحق سماعه فذلك تركته وقال النووي يستثني من الأمر بإعفاء اللحى ما لو نبتت للمرأة لحية فإنه يستحب لها حلقها وكذا لو نبت لها شارب أو عنفقة ، بابُ إعْفاءِ اللِّحَى أي هذا باب في بيان إعفاء اللحى قال بعضهم استعمله من الرباعي وهو بمعنى الترك قلت لا يسمى هذا رباعيًا في الاصطلاح وإنما يسمى مزيد الثلاثي عَفَوْا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أمْوالهُمْ ليس هذا بموجود في بعض النسخ وأشار به إلى تفسير قوله تعالى في الأعراف 7 { حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء } الأعراف 95 وفسر قوله: { عفوا } بمعنى كثروا وكثرت أموالهم وذكر في الترجمة الإعفاء وهو من المزيد كما قلنا ثم ذكر عفوا وهو من الثلاثي المجرد فكأنه أشار بهذا إلى أن هذه المادة في الحديث جاءت لمعنيين فعلى الأول تكون همزة إعفوا همزة قطع وعلى الثاني همزة وصل وقال ابن التين وبهمزة قطع أكثر ،"حدَّثني مُحَمَّدٌ أخبرنا عَبْدَةُ أخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ عُمَرَ عَنْ نافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - انْهَكُوا الشَّوَارِبَ وأعْفَوا اللِّحَى"انظر الحديث مطابقته للترجمة في قوله واعفوا اللحى ومحمد هو ابن سلام وعبدة بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت