واقْرأ لِزَامًا ما كَتَبْناهُ فِي هذا المقامِ فِي (الحَولِياتِ) تَحْتَ العناوِينِ التالِيةِ: شَرَفُ العِلم، ولكن كونُوا ربانِيِّين، حَتّى إذا بلغَ أشُدّه، وَكانُوا هَكذَا وشبكَ بَينَ أصابِعِه،
وفّقَ اللهُ الجَمِيعَ إلى ما يحبهُ ويرضاه؛ والحمدُ للهِ رب العالمين.
خادمُ العِلْمِ وَأَهْلِه:
كانَ اللهُ لَه
أبو الوليد الغزي الأنصاري