الصفحة 31 من 207

واقْرأ لِزَامًا ما كَتَبْناهُ فِي هذا المقامِ فِي (الحَولِياتِ) تَحْتَ العناوِينِ التالِيةِ: شَرَفُ العِلم، ولكن كونُوا ربانِيِّين، حَتّى إذا بلغَ أشُدّه، وَكانُوا هَكذَا وشبكَ بَينَ أصابِعِه،

وفّقَ اللهُ الجَمِيعَ إلى ما يحبهُ ويرضاه؛ والحمدُ للهِ رب العالمين.

خادمُ العِلْمِ وَأَهْلِه:

كانَ اللهُ لَه

أبو الوليد الغزي الأنصاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت