فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 126

وفي المقابل انبراء مجموعة من كتاب تاريخ حضرموت ومنهم ابن عبيد الله والناخبي الذي نقل عنه مدافعين عن انتساب العمودي الي الصديق ابوبكر وقد افرد الناخبي نقلا عن عبيد الله مجموعة من الحجج التى اعتبرها تؤكد انتساب العمودي الي الصديق وقال عن باقضام ان من راي ترجمتة بالنور السافر سقطت ثقته به . وانما اورد السيد العيدروس ترجمة العلامة باضام في النور السافر ووضح علمه وفضله مع تبين بعض المأخذ عليه منها اختلاف فتاويه في الفقه واستغلال الحاكم الطاهري له في اواخر عمره وانما اخذ عليه بالفقه اما قوله بنسب العمودي فيؤكده واقعا معاش لم يصرح به احد ال العمودي الا في فترات متأخرة كما بين ذلك الاستاذ بامؤمن . واورد الناخبي ناقلا عن ابن عبيد الله عن ورقة في الخزينة للسبلخي المصري ولكنه صرح على لسان ابن عبيد الله دائما انه لم يجد الورقه والمصحف الموجود بجريف وارد النسب كما بينا اعلاه انما كل هذة الامور مستقاه من القصة المذكورة اعلاه عن السيد السكران والشيخ ابوست العمودي .

ولعل الطامة الكبرى التى اوردوها في المختار هي قولهم بان الشيخ سعيد قد تزوج عن الشيخ احمد بن سعيد بالوعا من ال عفيف من الهجرين وقولهم ان الشيخ احمد من صميم كندة ولن يزوج الشيخ سعيد بزعمهم اذ كان هذا الاخير من نوح وتحججوا ان نوح قد سقط شرفها بالبداوة والا ان نسبها شريف وصريح الي حمير . وهذا الكلام انما هو كلام محشو لا يسمن ولا يغني من جوع لان نوح وكل قبائل حضرموت لا ترفض من قبل حضر المدن الحضرمية لنقص في شرفها بل ان البدو هم من انقى الاجناس واشدها تمسك بانسابها , وان كانت البداوة حجة فأنها ليست كذلك بالنسبة للشيخ سعيد بن عيسى الذي لم يعد بدويا من نوح بل كان علما من اعلام اهل الدين والصلاح يتمى التقرب منه اعلى الطبقات في حضرموت انذاك , ولم يعرف ولد للشيخ سعيد من بنت الشيخ بالوعاء بل ان اولاده كلهم من زوجته المحمدية السيبانية .

وربما يكون هنالك خلط من قبل البعض بين المحمديون ونوح لتقارب مساكن تلك القبائل السيبانية كما يرى البعض ويرى البعض ان نوح هو او محمد وجد لمجموعة من قبائل سيبان كما تؤكد ذلك روايات اوردناها في باب الانساب .

الشيخ سعيد بن عيسى

600هـ =670هـ

ولد الشيخ سعيد سنه (600هـ) في قيدون (أحد روافد وادي دوعن) , وكان الشيخ سعيد على ما يقول المؤرخون أميا لا يقرا ولا يكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت