فهذا الهمداني يذكر أن دوعن تحت سيطرة قبيلة الصدف الكندية ويشير إلى أسماء مدن مثل الهجرين وهدون وغيرهما .
ولعل اكثر الفترات وضوحا في هذه الفترة هي فترة الحكم الأباضي لحضرموت فقد انتشر اتباع هذا المذهب الخارجي المنسوب إلى عبد الله بن اباض التميمي أصبحت دوعن أحد أهم مراكز الاباضيه منذ بداية القرن الرابع الهجري وذلك بعد قيام ثورة طالب الحق سنة129 هجريه واستيلاءه علي مكة وانتقام الأمويين منه فقد أرسلوا جيشا عظيما أباد الخوارج ودمر بلادهم وكانت نهاية الاباضيه في بداية العصر العباس عندما دخل معن بن زائدة حضرموت وقتل خمسة عشر ألف من أهلها وقتل الأمير الحضرمي لمعن وغيرها من الأحداث الكثيرة ساعدت علي تدهور الخوارج واضمحلال مذهبهم وكسر شوكتهم وتم القضاء بشكل كامل علي الخوارج بدخول الأمام السيد احمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن على العريضى بن جعفر الصادق الذي قاد دعوه الي مذهب أهل السنة والجماعة واستطاع القضاء علي مذهب الخوارج واصبحوا عدم ...وان كان البعض يرى غير ذلك (( انظر كتاب حضرموت الفكر الاستاذ بامؤمن ) ).
علي العموم لا يهمنا أمر الخوارج في شئ بكونهم لن يؤثروا بشكل كبير علي سير بحثنا باستثناء مجموعه من التأثير الاجتماعي واعاده هيكله المجتمع بشكل يتوافق مع الوضع الجديد.
نسب العمودي
العمودي نسبه للشيخ سعيد بن عيسى بن احمد وهو الملقب بعمود الدين ولا يصح عموديا من غير نسب الشيخ سعيد بن عيسى.
اختلف النسابة في نسب العمودي ما بين نسبا إسلاميا ينسب إلى بنو أبو بكر الصديق وما بين نسبا ينسبه الي سلاله حميريه .
قال المؤرخ باقضام ان العمودي من بنو محمد بن نوح بن سيبان وقال شهاب الدين ابن شهاب بأنه حميري وهو قريب من قول باقضام .
أما القائلون بان العمودي قرشي فاعتمدوا على مصحف مدون عليه (كتب هذا مالكه بل مملوكة عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن احمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن محمد بن الشيخ سعيد بن عيسى بن محمد بن سعيد بن شعبان بن عيسى بن داود بن محمد بن أبى بكر بن طلحه بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر
(رضى الله عنه) وكاتب هذا النسب من أهل القرن العاشر الهجري تقريبا.