فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 126

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب البيان في تاريخ دوعن وسيبان

للمؤلف /سليمان باكرموم الحلكي السيباني

الجزء الاول من كتاب البيان

المقدمة

كتبت هذا الكتاب منذ حوالي الست سنوات في بداية سنه1997 ميلادية وحيينها كانت الدنيا غير الدنيا والزمان غير الزمان في ذلك الوقت بداء الناس تعود إلى جذورها وبدأت كل شجره تحاول إن تظم أغصانها إليها وبدأت عاصفة العودة تهب , لذ كان من المناسب جدا أن يكون ظهور مثل هذا الكتاب في مثل هذا الفترة .

ولكن بعد هذا السنين وبعد إن توالت الأحداث واختلطت أوراق الدنيا في بعضها وعصفت بنا الزوابع والعواصف من كل ناحية ومكان هل يا تري نحن مهتمين بالتاريخ في مثل هذه الظروف الصعبة والإسلام تحاك له المكائد وتوجه عليه الصواريخ وتغزا ارض المسلمين وتتكالب عليهم الأمم ,, نعم نحن بأمس الحاجة إلى التاريخ نبحث فيه عن بصيص أمل نرى فيه الأمثلة والعبر والدروس نتصفح فيه حياة أناس عظام عاشوا زمان اكثر صعوبة من زماننا هذا ونرى فيه كيف تغلب هولاء علي تلك الصعوبات .

التاريخ من أراد أن يعيش أعمار طويلة فيقرا التاريخ فيعيش أعمار تلك الأمم التي سبقتنا ولمن أراد فهم التاريخ فعليه فقط أن يقرا بحس تاريخي يتخايل نفسه وسط أولئك الأقوام يشم رائحتهم يحس بهم ويندمج معهم .

المهم سوف نعرض لكم تاريخ واديا عريقا اشتهر في جميع البقاع وتوالت عليه أحداث مهمة أثرت علي مستوى حضرموت كلها انه وادي دوعن وادي العسل والنحل ووادي الرجولة والخير بمختلف سكانه من حضرا أصيلين إلى قبائل شجعان إلى مشايخ وساده أخيار هذا الوادي الذي كان ولا يزال إنشاء الله نبعا للخير متدفق علي الجميع افرز العديد والعديد من الرجال الذين ساهموا في بناء الأوطان وعزها .وسوف نعرض لكم تاريخ قبيلة عريقة عمرها 3000سنه اصلها من شجرة ملوك العرب بنو حمير جدودها الاقيال والتبابعه والملوك انهم بنو سيبان من اكبر قبائل حضرموت أشدهم باسا .

لن نطيل اكثر دعونا نبدأ

سليمان احمد باكرموم الحلكي السيباني يوم السبت 6/رمضان 1424هجريه

الباب الأول

الفصل الأول

العصر العمودي

قبل الدخول إلى هذا العصر نحب أن نحاول إن نبدأ من البداية ماذا كان دوعن في بداية عهد الإسلام وفي العصر الجاهلي ليست هنالك أي مصادر كافيه تروي ظمأنا لتلك الفترة سوى تلميح شئ يسير من المصادر التقليدية لتاريخ اليمن العام في تلك الفترة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت