اللهم أقل العثرة.. واغفر الزلة.. وجد بحلمك على من لم يرج غيرك.. اللهم تولنا برحمتك.. وجنبا الفواحش والفتن.. ما ظهر منها وما بطن.. وأصلح ذات بيننا.. وأخرجنا من الظلمات إلى النور.. برحمتك يا أرحم الراحمين
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الأمين
وعلى آله وصحبه والتابعين
كتبه/ صالح بن علي بن حاتم الوادعي
(20-ربيع الثاني-1426هـ)
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، فتح الله به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًا، وقلوبًا غلفًا، هدى الله به من الضلالة، وبصر به من العمى، وأرشد به من الغي، تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، ولا يستقيم عليها إلا راشدٌ حَذِرٌ سالك، وأنذر وبشر ويسر، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين، وعلى صحابته الراشدين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلينا فيهم ومعهم يا رب العالمين، ويا أرحم الراحمين، آمين.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، واجعلنا هداةً مهتدين، وأعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وقوِّ بصائرنا وبصيرتنا، ولا تجعل الحق ملتبسًا علينا، واهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، آمين.
ونعوذ بالله أن نكون من المنحرفين المتنكرين لدين الله رب العالمين، الذين فسدت فطرهم، وضلت عقولهم، فاستحسنوا القبيح، وتركوا الاتباع، وأحبوا الابتداع، وقلدوا من لا دين لهم ولا اتباع.