وهو حديث صحيح اخرجه مسلم (1) من طريق فضيل بن عمرو عن الشعبي عن انس مرفوعا"اليه - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن الصلاح:"هذا جيد حسن ، لان هذا الانقطاع بواحد مضموما"الى الوقف يشتمل على الانقطاع باثنين الصحابي ورسول الله- صلى الله عليه وسلم - فذلك باستحقاق اسم الاعضال اولى" (2) 0
ج- حجيته:
المعضل أسوأ حالا"من المنقطع ، والمنقطع اسوء حالا"من المرسل ، والمرسل لا تقوم به حجة ، وانما يكون المعضل اسوء حالا"من المنقطع اذا كان الانقطاع في موضع واحد من الاسناد ، فاذا كان في موضعين او اكثر فانه يساوي المعضل في سوء الحال (3) 0"
رابعا": المعلق - أ - تعريفه:"
هو ما حذف مبتدأ اسناده ، سواء كان المحذوف واحدا"او اكثر على سبيل التوالي ، ولو الى اخر السند (4) 0"
ب - حجيته:
وهو مردود مثل حكم المنقطع ، للجهل بحال المحذوف ، الا ان يقع في كتاب التزمت صحته ، كصحيح البخاري ومسلم فان العلماء درسوا معلقاتهما وتوصلوا الى نتيجة علمية خاصة بهما (5) 0
ج - معلقات الامام البخاري:
(1) في الزهد من صحيحه 8/216 بشرح النووي 0
(2) علوم الحديث ، ابن الصلاح ص:55-56 ويراجع: معرفة علوم الحديث ص: 37-38 ، النكت على ابن الصلاح 2/581 ، تدريب الراوي 1/213 . 0
(3) النكت على ابن الصلاح 2/581-582 ، توضيح الأفكار 1/329 ، علوم الحديث ، الصالح ص: 170 . 0
(4) علوم الحديث ، الصالح ص: 224 ، أسباب اختلاف المحدثين 1/326 ، منهج النقد ص: 374 0
(5) منهج النقد ص: 375 ، أسباب اختلاف المحدثين 1/328 ، نزهة النظر ص: 109 0