فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 33

قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به مع السفرة الكرام البررة .. والذي يقرأه وهو عليه شاق له أجران) ..

ومن الآداب: محاولة البكاء والخشوع عند التلاوة .. قال تعالى ممتدحًا المؤمنين {ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعًا} ..

أما ظاهرة إرتفاع الأصوات بالبكاء والصياح كما يقع في بعض المساجد في رمضان .. بحيث يكون الوضع مزعجًا جدًا ..

وهذا ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه .. فلم يكن بكاؤهم صياحًا ولا زعيقًا ..

ومن الآداب محاولة فهم القرآن .. والقراءة في كتب التفسير ..

ومن تأمل واقع المسلمين وجد جهلًا عامًا بمعاني القرآن ..

فلو سألت أحدهم: هل تحفظ سورة {قل هو الله أحد} .. لقال لك: نعم .. فاسأله: ما معنى الله الصمد؟ ..

أو ما معنى الفلق؟ ما معنى: غاسق إذا وقب؟ {والعاديات ضبحًا * فالموريات قدحًا} .. ما معناها .. هذه قصار السور ..

ما سألته عن آية في سورة البقرة وآل عمران .. وإنما عن سور يقرؤها يوميًا أو تقرأ عليه .. ومع ذلك يجهل معانيها ..

فما الذي يضره لو تعلم تفسيرها ساعة من نهار ..

فينبغي على قارئ القرآن أن يحاول جاهدًا أن يتفهم ما يقرؤه ..

ومن أفضل العبادات في هذا الشهر الكريم .. الدعاء ..

ويستحب في كل وقت .. وله أوقات يتأكد فيها ..

فعند الإفطار .. للصائم دعوة لا ترد ..

وفي ثلث الليل الآخر .. حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول: (هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له) ..

وقد مدح الله المستغفرين بالأسحار: فقال (كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون) .

ويستحب للداعي أن يتحرى أوقات الإجابة .. كما بين الأذان والإقامة .. وساعةِ يومِ الجمعة .. ودبرِ الصلواتِ المكتوبةِ .. وغيرِها ..

والمرأة في ما ذكرنا .. شقيقة الرجل .. في الحرص على الطاعات .. واغتنام الأوقات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت